Friday, April 28, 2017

فيسبوك - 28 أبريل 2015

وِيَنْ مَشِيَنَا؟؟؟؟؟؟
إتَّكِيَتْ عَلَى بَالِي طَارِيك .. ياحَنِيَن ..
واللِيل فَرَد تُوَبْ السُكُون ..
غَطَّى الخَلَايِقْ .. بِالحِلِم ..
كِيَفَكْ تَكُون ..
دِي الوَكْتِ طَارِيهَا اللَيَالِي ..
الكُنْتَ فِيَهَا مَعَاكَ نَغَم؟؟؟
غَنِّيَنَا لِلقَمْرَة وُهَفِيفَ النَّسمَة ...
يِتْسَرَّب مَسَامَاتْنا الرُّهَاف ..
وِيَنَك تَكُون ..
دِي الوَكْتِ.. يا أقرَب مِن الرُّوح ..لِلشِغَاف؟؟
بَرِّدْ حَشَاي ..
بِيَ طِيَفَك المَشرُور عَلَى البَال كَالضِفَاف ..
شَايْفَك .. عَلَى مَدَّ المَشَاعِر المُرهَفَة ..
وُمَدَّ الحُرُوف المُلتَهِب ..
شَايِفْ طَرِيقِي إِلِيكْ ..شَعَّ دَوَاخْلِي ..
وانْتَبَه النَّشِيد ..المُصطَفَى ..
فَ وِيَنْ مَشِيَنا؟؟؟
لا صَبَاحَاتَكْ لِحِقْتَهَا ..
لا نِهَارَاتَ كْعِرِفْتَهَا ..
لا أمَاسِيَك فِيهَا إتْلَمَّتْ جِناحاتْنَا إلْتَقِيَنَا ..
وِيَنْ مَشِيَنَا ؟؟؟؟
أَهُوْ نِحْنَا يُومَاتِي بِنْتَاوِقْ ..
مِنْ شَبَابِيكْنَا البِتَفْتَحْ ..
نَحْوَ غُربَتنَا .. اللي فِينَا ..
وِيَن مَشِيَنَا؟؟
أو كَمَا إنَّك مَحَكَّر ..
هَسَّة بِيَ زَاتَك ..
مُتَّفِّنْ ضَحكَتَك جُوَّاي ..
حِدَاي .. مَدِّيَتْ لِحَاف الإلْفَة ..
قَشِّيَتْ الحُزْنِ مِن عِيَنَيْ ..
هَدْهَدْتَ الوَفَا ..
بِالضَبطِ إنْتَ اللَحظَة كُلَّهَا ..
وَالظُنُون وَاللَهفَة ... وَالشُوَقْ وَالصَفَا ..
بِيَ وِيَنْ أجِيكْ ؟؟
وَرِّينِي ياغُربُةْ شَقَاي ..
بَرَّاق غُيُومَك ..
عُمرٍي بَنتَظْرُو.. وُكُفُى ..
وِيَنْ مَشِيَنَا؟؟
الأبيض April 15, 2013

Tuesday, April 18, 2017

فيسبوك - 13 أبريل 2015

أنا الواحدُ الأَحَدُ الوحيدُ ..المُصطَفى.. القائمُ الباري القمينُ .. أنا القَويُّ الصاحبُ الصَمَدُ الأمينُ .. أنا الحبيبُ الفَاقِمُ الفَقمُ الرَّصينُ ..وأنا (البَشيرُ) الباحِثُ الأدبيُّ النَّذيرُ ..تَوَقَّعُوا هَبَّتي لَكم كَخليفةً للهِفي فَلَواتِكُم .. وتَوَقَّعُونِي دائِماًفي سَهوِكُم وصَلاتِكُم ... وتَحَصَّنُوا مِنِّى بِحُبٍّ لا يَزُولُ ويَنقَضي ...وتَأكَّدوا أنَّ البِلادَ بِلادُ خَوفٍ مُستَمِرٍ مِن كِلابِ سَخافَتِي الفُضلَى وأنَّ اللهَ فَضَّلَنِي عَليكُم أجمَعِين ..
لا طِينَ أخصَبُ مِن دَمِي لإدارةِ الأنهارِ في أنحاءِ هذا القُطرِ ..ماذا تَقصِدون مِن التَّهَكُّمِ والتَّهَجُّمِ وافتعالِ المَعمَعةِ.
كُنتُم كَشَعبٍ مُنذُ آلافِ الأَسى تَتَوَكَؤونَ على عِصيٍّ مَنخورَةِ الأعماقِ، لم تَسنِدَ قفا أسلافِكم لا قَدَّمَت أعمىً إلى ضوءِ الصِّراطِ ولم تَكُن يوماَ لِغَيرِ المُوسِرِينَ ..
تَتَلَفَّحُونَ الأمنياتِ وتَسجُدونَ لِمَن يُصَلِّي خَلفَكم في غَيرِ وَقتٍ غَيرَ حُبِّ الذَّاتِ إنِّي الآن مُجتهدُ لِتَنزِلَوا عَن يَمِيني، كَي أَبِيدَ سَلامَكُم، وأغُضَّ طَرفِي عَن جَميعِ الحُبِّ في هذا الخَواءِ.
هذا أنا ..رَجُلٌ بِلا مَعنَىً ولا مَغزَىً سِوى قَتلُ الأمانيِّ والنَّماءِ.
ولَيسَ لي ولدُ لأُنجِبَ مَرةً أُخرى بلاداً في تَهَكُّمِكُم عَلى حالِي
ولا أَدعُو الَّذين يُشاطِرُوني الغَيَّ، للإبحارِ فوقَ سفينتي ..هذا كتابيَّ
كلُّكم أنذالٌ، تَتبَعُون صوتَ النَّهبِ في أعماقِ شَوقِي وتَنهَبونَ كرامتي عَن عِزَّتِي في السَّلبِ 
يا غَايَتي في الانتصارِ على البلادِ السَّائِبةِ ..
هَل جِئتُكُم مِن رَحِمِ أُمٍ لا تَخُصُّ نِساءَكُم..؟ 
هَذِى بِلادٌ غَانيةٌ
إن انتَخَبتوني فَمَرحَى بالجُنونِ وبالعَوَزِ، لا شَيءَ أعظمُ مِن قياماتي ولا أدعِي إلى الكفرِ العظيمِ ..
لي كُلُّ شَيءٍ في البلادِ
ولي دَمُ الأطفالِ والمَرضَى وأشواقُ اليَتامَى المُعدَمينَ ..
لَم تَوَفِّرهُ يَدَاكُم مِن مَحاسِنٍ أو رَصيفٍ.
ولِيَ الحَصَى والأرضُ والدَّربُ الأمينُ
هذا أنا
ابنٌ لبحرِ الرِّيحِ والطَّوَفانِ والفَوضى ودينِ المرجفين
بَشَّرتُكم وَعدي ورَعدي وانفِصاماتي وآلاءِ القيامةِ مِن نذيرٍ لا بشيرٍ.
فَتَرقَّبوني ..

Thursday, April 21, 2016

أمطارٌ عالِقةٌ



إليها مَرَّةً أُخرى: نَبَاهَتْ


في فناءِ الذاتِ المُوحِشِ، ورياحٌ خفيفةٌ مِن النسيانِ تُبَعثِرُ أوراقَ الذاكرةِ هنا وهناك، كُنتُ أجلسُ مِلءَ سَهوِي وسُهُومي، لا أُفكِّرُ البَتَّة في شيءٍ بِعَينِهِ، كانت الساعةُ تُشيرُ إلى رَغبةٍ مُلِحَّةٍ في السيرِ، إلى أيِّ جِهَةٍ في مَلَكوتِ أمسِي. كُنتُ خلفَ الحنينِ مُباشرةً تحتَ تلكَ الشَجَرةِ المُحبَّبةِ لي وأنا خارجَ الذاتِ/ الأنا. كانت أنايَ تَتضوَّرُ جُوعاً وغياباً في الآنِ ذاتِه، كُنتُ أرغَبُ كما لا أرغبُ في التَّحَدُّثِ إليكِ رُغمَ المسافةِ المَوسِميةِ لِخريفٍ عَاكِفٍ على تسويةِ الفوارقِ النفسيةِ بينَ جُغرافيا الهُناكَ الذي أنتِ فيهِ، وديموغرافيا الهُنا الذي تَيَبَّس مِن وَطأَةِ الغباءِ الدينيِّ/ السياسيِّ/ والإجتماعيِّ/ اللاهثِ وراءَ سرابِ بقيعة.
قُلتُ أَمِن حَقِّ كائنٍ إفتراضيٍّ مِثلي يَعيشُ هذا الهباءَ الهدرَ المُستمرَّ أنْ يتحدثَ إليكِ: يا أيُّتها النِساءُ العديداتُ في إمرأةٍ واحدةٍ!!!؟
سأكتشفُ فيما بَعدُ ولِوهلةٍ واضِمَةٍ أنَّكِ أصلاً تجلسينَ مُنذُ أمسِ المُضِيِّ وقبلَ أن أُولَدَ، تجلسينَ وتُحاكين قَدَري في اللا نسيانَ أبداً أبدا. فهل سَمَحتي لي أن أقولَ عنكِ كما قالَتِ القصيدةُ: (هي لَمْ تقُل لكَ انتظر، ولَمْ تَدَع باباً ونافذةً لِينمو الصَبرُ في لَبْلابِها. سَوَّت ضفائِرَها بِذاكَ الغَيمِ وانتَثَرَت هُناكَ ولَمْ تَقُل لَكَ سَوفَ أهطِلُ حِينَ تأتي العاصفة).
كانَ الجُوعُ قَدْ انتَصَف قلبي حِينَ انتَبَهتُ إلى الورقةِ التي كانَت تتحَوَّمُ إثرَ رياحٍ خفيفةٍ مِن النسيانِ وأنا جالسٌ هُناكَ في فناءِ الذاتِ المُوحِشِ.. قَبَضْتُ عليها بيدي اليُسرى بينما كانَتِ اليُمنى تَنفُضُ عَنها أعقابَ البُؤسِ والهَذيانِ.
قَرَأتُ وبِصوتٍ هامسٍ.. أأنتِ مرَّةً أُخرى تفتحينَ نافِذةَ الرُّوحِ وتَدخُلينَ حافيةً في واديِها الرَّامِضِ المُكْفَهِرِّ؟؟
أأنتِ مَرَّةً أُخرى تَقِينَ ضِيقي بِالحياةِ أنْ يَتَّسِعَ لِتَأوي إليهِ زَنَابِقُ وفَرَاشاتُ وأمطارُ وسنابِلُ؟؟ هذا دَمَي عَارٍ إلا مِنكِ، وجِيادي صَفَنت وخَرَابِي جَهيمٌ.. والبلادُ لَمَّا يَزالُ يَنعَقُ فِي صَباحَاتِها بُومُ الحُروبِ القَبَليَّةِ والدِّينيةِ وكذا تِيه!!
صَيفيَ دائِمٌ وشِتائِيَ خَصِي وخَرِيفِي عَالِقٌ لَمَّا يَزَال.. مِن أينَ لي بِشُسُوعِ الخُصوباتِ ونُجوعِ المَوَدَّةِ والنِّسِيانِ والتَّسَامُحِ والسَّلامِ؟
يَقولونَ أنَّ فاقِدَ الشَّئِ لا يُعطِيهِ ولَكِنِّي مَع هذا أَحُنُّ إليكِ حنيناً يَعقِرُ النُوقَ لَكِنَّهُ الغِيابَ يا أُختَ رُوحي قَائِمٌ بَيننا ما أنفكَ. أنتَظِرُكِ الآنَ خارِجَ الذاتِ في فَنَائِها  المُوحِشِ حيثُ السَاعَةُ تُشِيرُ إلى رَغبَةٍ مُلِّحَةٍ في السَّيرِ إلى أيِّ جِهةٍ في مَلَكُوتِ غَدِي، فَهَلَّا تَأتينَ؟؟

Sunday, April 17, 2016

أنا ما سألتَ الليل عشان ألقاكَ في ضُفرو



أنا ما سألتَ الليل عشان ألقاكَ في ضُفرو
ولا سلسلتَ مِن وردة خياشيمك بواقي الزنجبيل
ولا فتّشتَ في ضلفة دِماي عن توب
يغطّيك مِن سَفَر .!!
ومُجْمَل ما أكونك هسّة،
تَعرِف إنو مُوتك في مَسَاي .. ذَبحَة عصافير النهار الحيّ ..
تَفُوت في المدينة/ حُزنك يفلِّينا ..
حُزنك يفّلينا/  نَفِنْ الرُّوح بالريح،
ونتعلّم نفاجأك بالسباق ..
يا بعيد في زحمة المافي
وقريب في زنقة الخافي
ونسيناك في العناق ...
وأشتهينا جَسَد .. يَسِنَّك في مسام الشوف 
ويا خوف 
الكلام من تِكّتُو !!
ومِن عورة اللغة/ لَما تِنسدَّ الحديقة
وتِنحبس مُوية الرِئة ...
أنا ما سألت الليل
عشان ألقاكَ في ضُفرو
ولا فتّشتَ في ضلفة دماي عن توب يغطيك مِن سفر..!!
تَفُوح تَملا البعيد بالخوف ..
تلُوح تزنِق رؤاي بالشوف ..
مِنو السَمَّاك أنا
وحَبَس العِناق في جِتّة
وإرتهن الملامح شان تَبِق
أو أحترِق مِنّك
وأكون ضِدِّي
وتَكون أنتَ المُعادِل للأنا ....؟؟؟؟