أنا ما سألتَ الليل عشان ألقاكَ في ضُفرو
ولا سلسلتَ مِن وردة خياشيمك بواقي الزنجبيل
ولا فتّشتَ في ضلفة دِماي عن توب
يغطّيك مِن سَفَر .!!
ومُجْمَل ما أكونك هسّة،
تَعرِف إنو مُوتك في مَسَاي .. ذَبحَة عصافير النهار الحيّ ..
تَفُوت في المدينة/ حُزنك يفلِّينا ..
حُزنك يفّلينا/ نَفِنْ الرُّوح بالريح،
ونتعلّم نفاجأك بالسباق ..
يا بعيد في زحمة المافي
وقريب في زنقة الخافي
ونسيناك في العناق ...
وأشتهينا جَسَد .. يَسِنَّك في مسام الشوف
ويا خوف
الكلام من تِكّتُو !!
ومِن عورة اللغة/ لَما تِنسدَّ الحديقة
وتِنحبس مُوية الرِئة ...
أنا ما سألت الليل
عشان ألقاكَ في ضُفرو
ولا فتّشتَ في ضلفة دماي عن توب يغطيك مِن سفر..!!
تَفُوح تَملا البعيد بالخوف ..
تلُوح تزنِق رؤاي بالشوف ..
مِنو السَمَّاك أنا
وحَبَس العِناق في جِتّة
وإرتهن الملامح شان تَبِق
أو أحترِق مِنّك
وأكون ضِدِّي
وتَكون أنتَ المُعادِل للأنا ....؟؟؟؟
No comments:
Post a Comment