Wednesday, August 8, 2012

تومة امرأةُ الغيم

ترنيمة...
يا توما من وجعى العنيد
هل أزهرت شجرة حديد
هل غابت الشمس الحبيبة
ومال غصن ضلك وحيد
هل عفّرَت لوحة هواي
في البحث عن سكة خطاك
خيل الجوى
أشرت ليك شان ترفعي
الباقي الفَضَل وتَحتِّي من
عصبي النوى
وتعيدي لى بعض الوسامة
فى لون غناي
بعض الدّسامة
وتطلعي
أنا أصلو خَان عشقي
الوعي
وقَتَل ملامح طلعتك
كُتر النعي
أشرت ليك ما تطلعي
كيف تطلعي !؟
النص
إتوهطت دمى المُفصّد.. وصنقَرت
مهمومة تغزل فى الملامح الجاية
للوطن العصب
إتوسطت..
حُلم الجدارات البتشهق
من هجير الحاجة
والزمن الكعب..
ومضت تركِّب حيلا
فى عضمى المسوِّس
بالتعب!
وا نخوتك يا توما ما البال إتسرق/  فى اللَّفة
والخيل روَحت
ساقت زمان عشم الدرادر
وكَضّبت كُلّ الغناوي
المارقة من شيط الأزقة
والبيوتات النحيلة
وفترنا من بُكرة المُدَّسدس
فى جيوب الحوش
وبيبان القبيلة
صَعَدت إلى أشياءها
القصوى
عُيونُ الفجر وأقتسمت
مع الليل المواعيدَ
الجميلة’
كفاك أطلعى من دمَاي ..
أمامك الاطفال
رُصاص..
والجُوع مناص
والمدخل الفاضل وحيد / المدخل البفضل جواي
محجوز لأفواج المعزين الكُبار
قتلوك
وجايين مأتمك
عُرسك اظن ما .. مأتمك
لم أفهم الحاصل على وجه الخصوص
فقط إعترفت بإنى ممكن
أفقدك وبكُلِّ ذوق
فاقد خطوط الذاكرة
مضيت على العقد المُوشَّح
بالهتافات الكضب
وبَصَمتَ إنى معاك زول
وافر بصحة وخير وحال
بقدر أقول..
وأقول بصمت :
إنك حبيبتى وست شقاى
بالحيل بتشبعى رغبتك
بالحيل بتسندى جوعتك
بالحيل ديمقراطية إت
أو حتى بتمدِّى البيفضل
من فُتات ، للجارة قبال
تشحدِك..
ما بَصَمت كان إنك كدا
قدام رجال لابسين كدا !!
لابسين عيون بتقول كدا !! لابسين لسان بيقول كدا
لابسين على وجه الخصوص
لابسين
كدا ديل ناس كدا !!!!
( لا أستطيع الآن
أن أتوقع الآتى من الآتى /جميعُ اللافتاتِ
توسمت بعلامتين من الذهول
وخصوبتى إجتهدت
لكى تلد البوار)
ياتوما أطلعي ما كفاك
الليل لبس عضمى ومشاك
بتفَتّشى الضُل تحت جِنحات
الطيور الجارحة..
الخوف على الباقينى فيك
من ريد موسَّم بالوعود المالحة
أنا إستلفت من الرساميل
توب عطش ولسان منابر
فاضحة..
وبديت أغُش
عَشَم الجدارات المُكَندكة بالأمل..
عفواً... لأحترف الأغانى
المربحة
(أو ليس لى حقّ الممارسة الدنيئة
إذ أسوى من يدى كفاً تصفّقُ
للذى إعتنق البنوك وقال كلمته
الجريئة!؟:
الله فى
جيبى وعافيتى السماء’
الفاتحة!! )
والقلب’ لا للعشق،
القلب’ للصفقات فى بيع البيوت النازح’
والعشق’ أن أبنى على
رأسُ السنابل دولةً للجوعِ
والمتسولين على الحياة الفالحه
أوليس لى حقُّ السقوطَ إلى علٍ
أحتاجُ
فارهةً تُعلمنى التجاوزَ
والتجاوز’ صفقةً كُبرى لبيعِ
الإحتمال..
أحتاج’ بلعوماً وحُنجرةً تسَّن لذبحِ أغنيةٍ
ظلال..
ولتوما أقمصتى القديمة فلتمزقَ ما تشاء..
العشق صار الآن أرضاً لا تغنى ما تشاء
شاء
الرغيف
ومرارة الراهن
أقيف:
وألبس لسان بيقول
كدا !!
وألبس كدا!!
وأكون كدا
أخُت على السكة الجرح
وأنزف بدونك توما
وأتناسى.. اللكان..
بينك وبين عشمى النصيح
ما السكة أطول من نَفَس غضبى
الفضل
ومعاكى صار العشق ريح
والهم فسيح
إمكن تفوتنى معزتك
لو باقى من قمحك سماحتك لو أنوثة
ومن رجالك مد نضال
بلقاكى فى العشق اللجاى
توما وبواصل سكتك
وا نخوتك وا نخوتك

No comments:

Post a Comment