Wednesday, August 8, 2012

تأملات / فيسبوك

تأملات
فبفعل النهب "المصلح" لروح التخليق والإبداع ، من قبل سدنة الرقيب والمقص والإمامة، أضحت هناك بؤر عديدة معفونة ولزجة ، تتكشف أمامها _قبلاً_عن مسكوتها دون أن تتدرى بالفضيحة المعلنة منذ أمدٍ طويل ، لكنها قبلت وإرتضت الآن بنصيب الشفقة.....وبررت لذلك بأسماء وقامات ودهقونات كثيرة حدث لها نفس الشىء هنا وهناك وقالت أنها ليست لوحدها من خالف الناموس.
فليس وحده الرعوى المتمدن يستطيع أن يسيق لك الأمثا
ل بدءاً به وما آلت إليه أحواله اليوم من دعة ونعماء وفى المقابل ليس هو الطبيب أو المهندس أو الوزير أو السفير أوحتى الحقير الأسبق وحده الذى كان يعتقد أن الحياة تمضى موازاة المنطق...
فمن حقك إذاً أن تموت بذات الأسئلة الوجودية واليومية الحياتية والتى عشت دهرا تدافع عن تمامها ومشروعيتها، ولكن ليس من حقك (وهذا هو مربط الفرس الآن) أن تعبر عنها أو تعلنها عبر نافذة هى من الطبيعى - طالما أن لك حقوق وواجبات فى وطن - أن تكون مخرجها البدهي...
مانا هناك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

No comments:

Post a Comment