Wednesday, August 8, 2012

حِصَّة الطَمي

ومرَقَتى شارعين.. رجعوُك بهُتاف سنابِل وجَردقَة..
كان البلد محموم.. وشُفّع مدرستنا؛
فى حصّة الطين حاولوك..
نطّيتى فى الكُراس حفيرة ومسُتكة..
وأنا..
ما اغتسلت معاك فى النيل .. تاورتنى الحُمى ..
لَمِّيَتِك حِداي: يا دثّريني ..
وزَّمِّلِي الغُنا في صقيع النَّاي
سألتك بالذي دَسَّاكِي في وردة
وأظِنِّك إنتي ... مارستي إقتراح الطَّلْ
على الوعي الإلهي ..
وسَوِّيَتي العبير سِبلة ..
ضِحِكتي !! إتفتّح المدخل فراشة
وسُنبلة ..
ودخلتي بيتين في الرغيفة
إتعلموك المتعبين، غنيت معاك:
تسقط كلاب الحر وناموس السواري
ويا جلاليب الخلا الجُوَّاني
شيلي الصَّبر
دُقِّي بيبان العِمارة الطافحة
بين ضُلِّك وحوش الطين
وسَوِّيلْنا الضُحى القايلة
اتخَمَج فنجان مساك .. والقهوة يِبسَت
من غياب الطّقسِ فينا
وما دِفِينا
مادي فينا مادي فينا الحُزنِ
مادي
وما نِسِيناك لَمَّا حَتّ البال صَفَق
شجر الجَلَل في الحِلَّة
تاوقناك ... مُكندكة بالغُبار والليل
وريحة حِنَّتِك شايلة..
ادخلينا بسلامٍ آمنة ..
يا آمنة..
بين بُهارك .. وجِتّة الشارع نِهارك
مُحتشد
لايُوقة إنتِ
ولا الحنين .. في ذِكرَتِك مُرهق!؟
بنّية شفيفة خفيفة
زي طبق الكلام الدُّغري ..
كان غِلْطًت ..
أظِنُّو عشان تكفكف ضُلَّها
المشرور على كيفنو ..
محبُوس اليقين في شُورة
عَدَّمت الشَكَك مِن إنو ..
ودّرنا النهار في مَنّو
أو مِن كتير الغَنُّوا
شالت ضيقها في رِيقها
وخَتَّت في نوافذ طرحتها
الزول البيشبه قُولو
من عَطَن الضرورة بِكُلِّ
ما الصُدَف أحدسنو
ومارقة يا بنية وبِشيش
فيكِ الخضر ... يرعاكي الله ويرحمك
يا بنية وسختي النفس
بالخضرة ..
كيف الدبارة؟
إذا العصافير قدمنّك:
)
الرسول كان تدخلي / وتستني ظَنِّك / مخجلة ومخلوقة من فكرة
حنينك للبعيد / للمافي بالموجود. ما فِضلت سواي بِلدات عشان
أفتح صلاتك للورود ) !؟
لايُوقة إنتِ وَلاَ الحنين؟!
دحين إتفكَري وخُتِّي الودع قَايلة
وأنا ما اكتملتك في خلا الذات
وبين دهاليز اليقين الصَبْ .. زلقتك ثرثرة
وأنا ما مرَق عرقان قُبالك
فأنتبه جواي خرير الصرّصرة
من وين جرحتك بالهنا الممحوق
ولميت التريف .. قبل إكتمال وجعك
خنقت الفرفرة؟
فِكّي إشتباهك
كَل ما غنيتك كضبت
وكيف ما لاقيتك نسيتك
فى العناق ومشيت
ومُعتّماك الخيل تعفر فى الثبات
ما جنحت ومسُولباك ذاتي
كفاف
الدين
خوفي من النبي
وسطوة رياح الإعتقاد فى الغيب
وإنتي العشيرة محمداك طايوق
وسبورة حساب بلدي
تَفِك ريق الصبايا الفي الفريق
يا محاية مرفوعة في اليقين
لو إنما فى الأرضِ من شجرةٍ قَلمٌ
وكان البحرُ من مددٍ محابر
ما نفدّت حديث
ولا فكّيت حنيني
إليك برق..
يطرح هواكِ
للشارع
المدسوس
ضلام .. شوالات .. وبيبان من صفيح
سكن العَشَم ..
والديك فقد زمنو .. وسكت ..
وسَاّديك طنين المرحلة القصوى
رُعاف
اللافتات فى السوق
ما المواتر زنّقت
والسما ما سما
درباً شَتَّا فيك ... من كُتر الزِّنا
والمنابر دنقَرت
والغنا إنحنى
داراً حال أبوك .... كيفن تأمنا
وحذاءك عدوك
وظلالك ضنا
ككيف السلوك
واَلقبِل الفَنَا؟
ملعون بى قفاك .. وأمامك ضُلم
دبابة وشباك ... لعيونك هُلم
ما أبيتَك براك ... فى بيتك فناك
وفى حلقك ضُلم
سمّى ما تُسمى
ياصدق ..... الوجيع
فاتك لا تهمى
قداَمك رضَيع
أسقينا التّهمى .... تلقينا الفزيع
كَمّك ياهاكَمى
أكلت قبل فَمّى
من قدح النقيع .... حنجيك مستحمى
قبال الصقيع ... شديها ونتمّى
حيل خيل الرجيع
وأنا ما إكتملتك
إلا أجيك فارِه
بي كل المسارح ... الغُنا والمطارح
بين ضفّة مساك
أو عصب الربيع ..

No comments:

Post a Comment