وتصعُدُ في تفاصيلِ
البُكاءِ المُرِّ
عن جسدٍ ينمُّ بِمُنتهى
التَّسليمِ أنَّ الله كائِنُها
وصاحبُ مِهنةٍ في
الخَلقِ
يُدرِكُ جَيِّداً
ماذا يُرِيدُ مِن الصنيعةِ حينَ تَأتي كَامِلةً
في مُنتهى أَتَيانِها
تأتي لِتُحرِجَ ما يَخُصُّ الشَّائِفين
تأتي لِتُنهِك ما تَبَقَّى
مِن عَصيرِ الرُّوحِ
ما يَنمو على جَنَباتِ
هذا الطِّينِ
ما يُعطي الحَقيقة ضُوءها
والبَرقَ إيماضَ
الهطولِ
ماذا تَشَقَّى مِن دَمٍ
في القلبِ
يبحثُ عن دروبِ حياتِها
السِّريةِ القُصوى
وأينَ مَدِينُها في
الأرضِ؟؟
عن حَيَواتِها مَنْ
يتسائلونَ لِيَنتموا لِسلامِهم
ويُحدِّثُون الأرضَ
كيفَ لها إذا تَمشي وحيثُ تقيم
ونهباً بينما الرؤيا
تنمُّ
متى النَّهارُ يناهزُ
الآمالَ في أشواقِه حتّى تَمُرَّ ظِلالُها
فقط الظلالُ
ولا سِواها رَغبةً كَي
ينثني في الأرضِ ظِلُّ الخَوفِ مِن عَدَمٍ سَيفقدنا تَوافِيها
وسارا
عندما تنمو على جهةٍ
مِن الأوقاتِ تُوقِدُها
وتُشعِلُ بينَ كَفِّ
اللهِ والتَخليقِ مُوسيقى الضِّياء
لِتُنبِتُ الدُّنيا
مِن الأخلاقِ صاحيةً تماماً
مثلما يَتَجَشَّمُ
الإبراقُ عافيةَ البَلَلِ
أو المَعنى الذي في
الطلِّ يَهتُفُ باسمها
سارا بلادُ البُرتُقالِ
وحِتَّةٌ في القلبِ
تَنزِفُ أخضَراً
حتى يسيرَ الفَجرُ
أنداءً وتَرتَعِشُ البسيطةُ
وسارا شَهقةُ
الأبنوسِ
صلصالُ البِداياتِ
الرَّشيقةِ
مَوسِمٌ للإرتقاءِ
وآخرٌ لِحَصادِ ما يَدنو
مِن الأحداقِ في رُؤيا البصيرةِ.
No comments:
Post a Comment