Sunday, April 10, 2016

حوار الله



البِنَيّات البِمُرْقَن مِن مَسَامَك
كُلَّ ما غنّيت عشية إمتحان
زي وجع صحي
وكأنك لما تتحتحت معاهِن
بركبك فرس الرهان
البنيات الرهافة السر
وما يأتي نهار الدهشة
بتمصمص مخاوفك ضلفتين في البحر
وخُشَّن يا بنات الخربشة الطاعمة
عليكن قدرة الموج والفضا الغبيان
مُورّط غيم وتسبيح في الجنون
يَهَرِد حشَا الدهشة
ويسافر في النُعاس حفيان
إلا من الرهافة
فما تيسر من وجع بَسْتَحْمَلَك
يا مُوت طَرِي
ويا مُوج لو بتعرف طُول حبالك
كُنتَ كَتَّفْتَ البحر مِن جِنُّو
والبِنيات البيمرقن من مسامك
كل ما غنيت عشية امتحان
كأني أنا الوحيد
الخُنْتَ إحساس الوطن باللحظة
إنشريت عصور
ما قَبل جَيْة الخلق
أتنبّرمسام الريح
واحكي عن المكان
في بت تخربش ضَحْكَتَها السُلطة
كأني أنا الوحيد
التُّهتَ في الهُدى
والصِراط عاري
مَكَتَّف بالسلف والورطة
يا موسى
ما شَجَّ البَحَر غير ديل
عصافير القيامة الفينا
لابسات الدعاش والهم فساتين
مسلمات حَدّ الفضيحة
ولا يزال فَرَس الرهان إبليس
سليمان لما اتورط سبأ
بلقيس نِسَت توبها وتَدَلَّت مسرحين تاريخ
وجيناك يا بحر نِتْعَمّدَك
مَرَقَت مخاليقك
طشّيَت
جَرَحْتَنَا بِالدّوَار
وكنت بِتْتَطيِّب كَسِيِحَك
وما إِلَاكَ من داء مفاصل
وحُمّى عميانة ورَمَد
فجأة اكتشفناك
سرّنا الغايب محمد بن عبدالله
تَوَخِّيَنا الحذر
فاتدلى مننا موج على الصَحَرا وضِهِب
قامت قيامة الناس هناك
واستهبل التاريخ شبابيكنا
وفَتَحنَا على الرياح تاني ومشى
لسة بتوترنا بحديثك يا نبي!!؟
لسة بتحملنا الأمانة!!
وانت عارف عبء هذا الشارع الفينا
وجروح الياسمين..!!!
البنيات والرهافة الممكنة
وكاس من حزن ناعس
أنا داقس
أنا شاهد مقاصلك
والصفيح ضُل الحفا الهبشوكا جواهم
نَهَرْتَ رهافتهم بالوِيَل
ما كان دة احساس بالفدا
ما كان دة حلمك يا خليل
كل الخلوق الليلة كَبْش
والفالح يرجع آدم التفاحة
وأحلام الجليل
من وين نجيك يا الله..!!؟
مليانين شرافة
وبالبنيات البمرقن من مسامك
كل ما غنيت عشية امتحان
يالله
ما وقفت سماك من غيرنا
مالك ما بتجينا.؟؟!
ونحنا حباتِ اليقين
والسبحة
والدهشة بتَمُوص خاطر الشايلنو عنك
يا الله البنات فكرة..!!؟
وسَهَرْنَا عليك
بيفتش فينا أنثى
من الوجع بكرة..؟؟!!
مين يسوق القمرة
لى حفل الضلام؟؟!
نقريش كلام
أو هسّة في لحظة غَبَاش تريان
لو يقدر يجي الزول من هنااااك
أو بكرة
لو نطفي الشمس في ذوقها
ما نضّفّنا غِيَر الشُوف
عشان نسهر بدون الإلفة
والليل والسلام الإنتقالي
وفي سَفَر عادي
ومُشَقّق بالحنين والحَرْدَة
من أقصى السَهَر
أقصد سَكَر
صحي بنسأل عليك يا مافي..!!؟
كانت وَرِيقَانَك سِهَت في الرّيح
رَمَت عُقَل المَدَاين بالبَلَل
شَتَر المدى الأطفال وعدّمني اللَبَاس
عُريان ووَارِم من خِلاف
في فوضى مُطلقة
مُنتبه عفواً
ومِن عُذراً أليف
طبّقت حيشان البلاد في خُفْ
وضَلّيَت السبيل
سهران
مُربّيِني السُكات بالثرثرة
مَهَبُوش رَفَسْتَ قفاي أَسَف
وفيني لِسّة من المَجَابِيد المُلِحَّة
ومِن خَرِيرَ الأمنيات
مزنوق
 ويا الله احتملني عشان أجيك
من مافي
أو من خافي
أو من تِكَّتَك مَسْتُور
كَدحَاً ودَرْءاً
مُستَنِد على فِكرَتَك في الشَّلْهَتَة
وفي أي باب
عَلَّقّتَ أبواب للبنات مِن طِينك الأخضر
أحِب دِينك إذا فَرَقت سَطُر
أو حتى صفحة من البَيَاض
بيناتنا مافي حساب
انحنا عَلَّمْنا الصبر يستنّى أدنى الإحتمالات في الكِدة
يِمْكِن تجي الريح من كدة
أو من كدة
أو من كدة
أو من كدة
أو ما تجي
بس برضو يا صبر الصبر
أصبر وصابر وثابر
وأتقي شرك
عَوِينَك دَقَّسَنَّك بالقلق والسَّكْلَبَة
ومَحَرِيَبَك اتْحَرَّق بِى رِيحة الصيف
وشِيحَك ضرضرنو جهاتك العليا
وسهواً انحنا شاهدنا البحر في الصحرا
خففنا اتساع الرؤيا
عشان نطفش شوية شوية
في بنقو أو في سَكْرَة
 أو حتى صلوات بلا وضو
أو حَبَّة مِن الحبيبة المُرَّة
وكانت غايتو أيام مُخْجِلَة
وُكانت لحظة من دهراً عِصِيَر
في ضَلْمَة أكبر مِن تَلَاوِينَك
كَشَحْنَا اللوحة بِالمُوية
وقَعَدْنَا هِناااااك
وانت مِنو الهَبَشَك
وما ضَرَّاك ..!؟
مِنو الحَرَسَك  تِجِي تَنَقِّر قَفَاك
في قَلبِ مفتوح بِالبَلاش
لألف مُعجِزَة أو خُرَافَة
وما وَرَاك غِيَر تَلْحَق فِي صَفْ
مُرَجْرَج بالعَرَق.
آسِف إذا خَتِّيَت عنوانيك طَلَق
آسِف إذا ما قِدِرْتَ أقَدِّمَك للأغنية الوطنية
والكلمات فضيحة الله ال كدا
عَجِلٌ وفي قدميَّ رَملٌ شاسِعٌ
أَجِلٌ وفي كَفِّي نَمْلٌ للهوى
للعشقِ
للصلواتِ
للموتِ المؤسسِ
والتَّجَسُّسِ
والقتالِ الباردِ الدَّمَوَيِّ
غِيابَاً عَنْ فَضَافِيضِ الجَسَد.

No comments:

Post a Comment